ﮔﮕﮖﮗﮘ

أيحسب استفهام إنكار على التوبيخ الإنسان المراد به الجنس لأن فيهم من يحسب والمراد الذي نزل فيه واللام للعهد، قال البغوي نزلت في عدي بن ربيعة حليف بني زهرة ختن الأخنس بن شريق الثقفي وكان النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا محمد حدثني عن القيامة متى تكون وكيف أمرها وحالها فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم لو عاينت ذلك اليوم لم أصدقك لم أؤمن بك أو يجمع الله العظام فأنزل الله تعالى أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه بعد التفريق والبلى ونكر جمع العظام والغرض منه إنكار البعث فإن العظام قلب الروح وإعادة الروح متفرع على جمعها وأن مخففة أو مصدرية مفعول يحسب قائم مقام مفعوليه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير