ﮔﮕﮖﮗﮘ

( لا أقسم بيوم القيامة، ولا أقسم بالنفس اللوامة ).. على وقوع هذه القيامة، ولكنه لما عدل عن القسم، عدل عن ذكر المقسم به، وجاء به في صورة أخرى كأنها ابتداء لحديث بعد التنبيه إليه بهذا المطلع الموقظ :
أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه ؟ بلى قادرين على أن نسوي بنانه..
وقد كانت المشكلة الشعورية عند المشركين هي صعوبة تصورهم لجمع العظام البالية، الذاهبة في التراب، المتفرقة في الثرى، لإعادة بعث الإنسان حيا ! ولعلها لا تزال كذلك في بعض النفوس إلى يومنا هذا !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير