ﮑﮒﮓ

العَربُ إذا دَعَتْ على أحدٍ بالمكروه قالوا : أَوْلَى لَكَ وهنا أتبع اللفظَ اللفظَ على سبيل المبالغة.
ويقال : معناه الويلُ لَكَ يومَ تَحيا. والويلُ لكَ يوم تَموت، والويلُ لكَ يومَ تُبْعَث، والويلُ لكَ يومَ تدخل النار.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير