ﮑﮒﮓ

قوله تعالى : أولى لك فأولى [ القيامة : ٣٤ ] أي أولاك الله ما تكره( ١ )، وكرّره مرارا بقوله : ثم أولى لك فأولى [ القيامة : ٣٥ ] مبالغة في التهديد والوعيد، فهو تهديد بعد تهديد، ووعيد بعد وعيد.

١ - هذه الآية ذهبت مذهب المثل، في التخويف والتحذير والتهديد، ومعناها: ويل لك أيها الشقي ثم ويل لك، وأصلها من وليَه الشيء أي قاربه ودنا منه..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير