ﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

( ودانية عليهم ظلالها. وذللت قطوفها تذليلا ).. وإذا دنت الظلال ودنت القطوف فهي الراحة والاسترواح على أمتع ما يمتد إليه الخيال !
فهذه هي الهيئة العامة لهذه الجنة التي جزى الله بها عباده الأبرار الذين رسم لهم تلك الصورة المرهفة اللطيفة الوضيئة في الدنيا.. ثم تأتي تفصيلات المناعم والخدمات..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير