ﮗﮘﮙﮚﮛﮜ

وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا (١٤)
وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظلالها قريبة منهم ظلال أشجارها عطفت على جنة أي وجنة أخرى دانية عليهم ظلالها كأنهم وعدوا بجنتين لأنهم وصفوا بالخوف بقوله إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبّنَا وَلِمَنْ خاف مقام ربه جنتان وذللت سخرت للقائم والقاعد واملتكىء وهو حال من دَانِيَةٌ أي تدنو ظلالها عليهم في حال تذليل قطوفها عليهم أو معطوفة عليها أي ودانية عليهم ظلالها ومذللة قُطُوفُهَا ثمارها جمع قطف تَذْلِيلاً

صفحة رقم 579

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية