ﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

إن هؤلاء يعني كفار مكة يحبون الدار العاجلة في الدنيا ويذرون وراءهم أي قدامهم وخلف ظهورهم يوما ثقيلا شديدا مستعار من الشغل البالغ في المشقة على الحال وجمله إن هؤلاء تعليل لقوله تعالى : ولا تطع منهم آثما أو كفورا يعني أنهم آثمون لا يعملون ما يعلمون في الدنيا ولا يعبأون بالآخرة فلا تطعهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير