ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

*** /م٤
وبعد أن ذكر أن الأبرار يحسنون إلى هؤلاء المحتاجين بين أن لهم في ذلك غرضين :( ١ ) رضا الله عنهم، وإلى ذلك أشار بقوله :
الإيضاح :
إنما نطعمكم لوجه الله فلا نمن عليكم ولا نتوقع منكم مكافأة ولا غيرها مما ينقص الأجر، وقد كانت عائشة رضي الله عنها تبعث الصدقة إلى أهل بيت من البيوت ثم تسأل المبعوث، فإن ذكر دعاء دعت بمثله ليبقى ثواب الصدقة لها خالصا عند الله.
ثم أكد هذا ووضحه بقوله :
لا نريد منكم جزاء ولا شكورا أي لا نطلب منكم مجازاة تكافئوننا بها، ولا أن تشكرونا لدى الناس ؛ قال مجاهد وسعيد بن جبير : أما والله ما قالوه بألسنتهم ولكن علم الله به من قلوبهم فأثنى عليهم به، ليرغب في ذلك راغب.
خوف يوم القيامة، وإلى ذلك أشار بقوله : إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير