ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

قوله : إنما نطعمكم لوجه يقول الأبرار للمساكين والأيتام والأسارى عند بذل الصدقة أو الطعام لهم : إنما نطعمكم ابتغاء مرضاة الله وطمعا في ثوابه وخوفا من عقابه لا نريد منكم جزاء ولا شكورا لا نبتغي بذلك منكم أجرا أو مكافأة ولا ثناءكم علينا أو شكرانكم لنا.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير