ﯦﯧﯨ

ويل مصدر بمعنى حلول الشر والهلاك في الأصل منصوب على المصدرية بإضمار فعله عدل به إلى الرفع يجعله مبتدأ لدلالته على ثبت الهلاك والشر والجملة دعائية، أخرج أحمد والترمذي وابن جرير ابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي وابن أبي الدنيا وهناد عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( الويل واد في جهنم يهوي إليه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره )١ وأخرج البيهقي وابن المنذر عن مسعود قال : الويل واد في جهنم يسيل صديد أهل النار جعل الله للمكذبين وأخرج ابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير نحوه، وأخرج البيهقي وابن جرير وابن المبارك عن عطاء بن يسار قال : الويل واد من صديد جهنم لو سيرت فيه الجبال لانذابت من حره، وأخرجه ابن جرير عن عثمان بن عفان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :( الويل جبل في النار ) وأخرج البزار بسند ضعيف عن سعيد بن أبي وقاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن في النار حجرا يقال له ويل يصعد عليه العرفاء وينزلون ) يومئذ أي يوم إذا النجوم طمست إلى آخره للمكذبين ليوم الفصل ظرف مستقر خبر لويل يومئذ متعلق به ويحتمل أن يكون ظرفا مستقرا صفة لويل.

١ أخرجه الترمذي في كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة الأنبياء (٣١٦٤)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير