تمهيد :
أقسم سبحانه وتعالى بطوائف من الملائكة، منهم المرسلون إلى الأنبياء بالإحسان والمعروف ليبلّغوه للناس، ومنهم الذين يعصفون ما سوى الحق ويبعدونه، كما تبعد العواصف التراب وغيره، ومنهم الذين ينشرون آثار رحمته في النفوس الحيّة، ومنهم الذين يفرّقون بين الحق والباطل، ومنهم الملقون العلم والحكمة للإعذار والإنذار من الله، ومن مشاهد القيامة ذهاب ضوء النجوم، وانشقاق السماء، واقتلاع الجبال وسيرها، وشهادة الرسل على أممها في يوم الفصل والقضاء بين الناس، وهو يوم عظيم الهول.
المفردات :
ويل : عذاب وخزي.
التفسير :
١- ويل يومئذ للمكذبين.
الويل : أكبر واد في جهنم، تجتمع قيه عصارة أهل النار من القيح والصديد.
يومئذ. الويل يوم القيامة والعذاب الشديد للمكذبين، وللكافرين بالله وباليوم الآخر.
تفسير القرآن الكريم
شحاته