ﯦﯧﯨ

قوله : ويل يومئذ للمكذبين ذلك وعيد مخوف من الله للذين يكذبون بيوم القيامة، فإن لهم الويل. وهو الهلاك. أو هو العذاب والتنكيل والخزي. وقيل : الويل، اسم واد في جهنم١.

١ تفسير القرطبي جـ ١٩ ص ١٥٥ –١٥٨ وفتح القدير جـ ٥ ص ٥٣٥ –٥٣٧ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٤٥٩..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير