ﯦﯧﯨ

وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (١٥)
وَيْلٌ مبتدأ وإن كان نكرة لأنه في أصله مصدر منصوب ساد مسد فعله ولكنه عدل به إلى الرفع للدلالة على معنى ثبات الهلاك ودوامه للمدعو عليه ونحوه سلام عليكم يَوْمَئِذٍ ظرفه لّلْمُكَذِّبِينَ بذلك اليوم خبره

صفحة رقم 585

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية