ﮑﮒﮓﮔ

انطلقوا. وإنكم لتعرفون إلى أين ! وتعرفونها هذه التي تنطلقون إليها. فلا حاجة إلى ذكر اسمها.. ( إنهاترمي بشرر كالقصر. كأنه جمالة صفر ).. فالشرر يتتابع في حجم البيت من الحجر. [ وقد كان العرب يطلقون كلمة القصر على كل بيت من حجر وليس من الضروري أن يكون في ضخامة ما نعهد الآن من قصور ] فإذا تتابع بدا كأنه جمال صفر ترتع هنا وهناك ! هذا هو الشرر فكيف بالنار التي ينطلق منها الشرر ؟ !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير