ﮖﮗﮘ

وَقَوله: كَأَنَّهُ جمالات صفر أَي: نُوق سود، والجمالات جمع جمل.
وَقيل: إِنَّهَا جمع الْجمع كَأَنَّهُمْ قَالُوا جمل وجمال وجمالات، وَهُوَ مثل قَوْلهم: رجال وَرِجَال ورجالات.
وَقُرِئَ بِضَم الْجِيم، وَهِي جُمال.
وَقُرِئَ: " جُمَالَة " على الوحدان مثل حجر وحجارة وَحمل وحمالة.
وَقَوله: صفر أَي: سود وَإِنَّمَا سَمَّاهَا صفرا لِأَنَّهُ يشوبها لون من السود وَإِن كَانَت صفرا.
وَمِنْه يُقَال: [الْبيض الظباء] أَدَم لِأَنَّهُ يشوبها شَيْء من الكدورة وَإِن كَانَت بَيْضَاء.
وَقَالَ الشَّاعِر:

صفحة رقم 131

ويل يَوْمئِذٍ للمكذبين (٣٤) هَذَا يَوْم لَا ينطقون (٣٥) وَلَا يُؤذن لَهُم فيعتذرون (٣٦) ويل يَوْمئِذٍ للمكذبين (٣٧) هَذَا يَوْم الْفَصْل جمعناكم والأولين (٣٨) فَإِن كَانَ لكم كيد فكيدون (٣٩) ويل يَوْمئِذٍ للمكذبين (٤٠) إِن الْمُتَّقِينَ فِي ظلال وعيون (٤١) وفواكه مِمَّا يشتهون (٤٢) كلوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ (٤٣) إِن كَذَلِك نجزي الْمُحْسِنِينَ (٤٤) ويل يَوْمئِذٍ للمكذبين (٤٥) كلوا وتمتعوا قَلِيلا إِنَّكُم مجرمون (٤٦) .
أَي: سود

صفحة رقم 132

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية
(تِلْكَ خيلي مِنْهَا وَتلك ركابي هن صفر (ألوانها) كالزبيب)