ﮖﮗﮘ

كأنه جمالة صفر ( ٣٣ )
وليس الشرر عظيما وكبيرا فحسب بل مع ضخامته يسرع في الاندفاع والسقوط والتفرق كأنه الإبل المصفرة أو القاتمة الضارب لونها إلى السواد.
[ وقرأ الجمهور ومنهم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه جمالات بكسر الجيم وبالألف والتاء : جمع جمال أو جمالة بكسر الجيم فيهما، فيكون جمع الجمع، أو جمع اسم الجمع، والمعنى على ما سمعت ]١.

١ - ما بين العارضتين أورده صاحب روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير