ﮣﮤﮥﮦ

ولا يؤذن لهم فيعتذرون ( ٣٦ )
لا يأذن الله الواحد القهار للكفار الفجار بعد إذ صاروا في النار في الاعتذار، كما جاء في الآية الكريمة .. اخسئوا فيها ولا تكلمون ١.
نقل عن الجنيد : أي عذر لمن أعرض عن منعمه وجحده، وكفر أياديه ونعمه ؟ ! !
وقال الفراء في قوله تعالى : ولا يؤذن لهم فيعتذرون الفاء نسق أي عطف على يؤذن ، وأجيز ذلك لأن أواخر الكلام بالنون... وقد قال : لا يقضي عليهم فيموتوا بالنصب وكله صواب، ومثله : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه ٢ بالنصب والرفع.

١ - سورة المؤمنون. من الآية ١٠٨..
٢ - سورة الحديد. من الآية ١١..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير