تمهيد :
تتحدث الآيات عن أهوال يوم القيامة، من النفخ في الصور والحشر وانشقاق السماء، وتسيير الجبال، ثم وصف جهنم وأهوالها.
المفردات :
فكانت أبوابا : صارت ذات أبواب وطرق، ومن قبل كانت محكمة.
التفسير :
١٩- وفتحت السماء فكانت أبوابا.
تشقّقت السماء على غلظها، وتعلّقت الملائكة بأطرافها، وبعد أن كانت محكمة لا تشقّق فيها ولا اضطراب ولا خلل، تغيّر ذلك في يوم القيامة عند نهاية الكون.
قال تعالى : ويوم تشقّق السماء بالغمام ونزّل الملائكة تنزيلا. ( الفرقان : ٢٥ ).
وقال عز شأنه : إذا السماء انشقّت. ( الانشقاق : ١ ).
وقال عز شأنه : إذا السماء انفطرت. ( الانفطار : ١ ).
وكل هذا يدل على تبدّل حال الكون عند انتهاء الحياة في هذه الدنيا.
قال تعالى : يوم تبدّل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهّار. ( إبراهيم : ٤٨ ).
تفسير القرآن الكريم
شحاته