ﮤﮥﮦﮧ

وسيرت الجبال عن وجه الأرض في الهواء كالبهاء فكانت الجبار سرابا السرب في الأصل الذهاب كذا في الصحاح، ويقال اللامع في المفازة كالماء سرابا ما لا سرابه في رأي العين والمراد ها هنا صارت الجبال شيئا لا حقيقة لها لتفتت أجزائها ولما ذكر الله سبحانه مجيء الناس أجمعين للحساب بقوله فتأتون أفواجا فكان السامع اشتقاق إلى تفصيل أحوالهم فذكر أهل الطاغين أولا لأن الترهيب أهم من يرصد عند أذهان الناس فقال إن جهنم كانت مرصادا ٢١ .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير