ﮤﮥﮦﮧ

قوله : وسيّرت الجبال فكانت سربا والجبال يوم القيامة تمر بعدة أحوال فأولها الاندكاك فدكّتا دكّة واحدة ثم صيرورتها كالعهن النفوش، ثم كالهباء المنثور في آفاق الفضاء وبسّت الجبال بسا ٥ فكانت هباء منبثا ثم تصير عقب ذلك سرابا، أي لا شيء. فالسراب يظنه الرائي ماء حتى إذا جاء موضعه لا يجد شيئا. وكذا الجبال.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير