ﭑﭒﭓ ﭕﭖ

قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً ؛ الْمُتَّقِي هو المؤمنُ المطيعُ لله، الكافُّ عن جميعِ معاصيه. والْمَفَازُ : موضعُ الفَوْز وهو الجنَّة، والمعنى : أنَّ للمتَّقين فَوْزاً ونجاةً من النار. وقوله تعالى حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً ؛ تفسيرٌ لذلكَ الفوز. والحدائقُ : جمعُ الحديقةِ، وكلُّ ما أُحِيطَ به الحائطُ من الأشجار فهو حديقةٌ وهو البستان الجامعُ. والأعنابُ : أنواعُ العنَب في البستان، والمعنى : إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً حَدَآئِقَ وَأَعْنَاباً يعني أشجارَ الجنَّةِ وثِمارَها.

صفحة رقم 198

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية