١مفازا : فوزا ونجاة.
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
إن للمتقين مفازا ١( ٣١ ) حدائق وأعنابا ( ٣٢ ) وكواعب ٢ أترابا ٣ ( ٣٣ ) وكأسا دهاقا٤ ( ٣٤ ) لا يسمعون فيها لغوا٥ ولا كذابا ( ٣٥ ) جزاء من ربك عطاء حسابا ( ٣٦ ) [ ٣١-٣٦ ].
في هذه الآيات وصف لمصير المتقين في ذلك اليوم للمقابلة مع وصف مصير الكفار فلهم النجاة والفوز وسينزلون الجنات فيتمتعون بها بالفواكه والأعناب والنساء الكواعب والكؤوس اللذيذة. ولا يؤذي آذانهم لغو ولا كذب. وكل هذا جزاء لهم من الله وتوفية لحسابهم على ما قدموه من صالح الأعمال.
والآيات متصلة بسابقاتها كذلك، وقد استهدفت فيما استهدفته من الوصف المبهج الترغيب والتبشير وبعث الاغتباط والطمأنينة في قلوب المؤمنين.
ويلفت النظر بخاصة إلى جملة جزاء وفاقا في الآيات السابقة وجملة جزاء من ربك عطاء حسابا في هذه الآيات حيث تضمنتا تقريرا صريحا بأن ما يناله الناس من عقاب وثواب إنما هو جزاء لأعمالهم وكسبهم الاختياري.
التفسير الحديث
دروزة