ﯶﯷﯸ

١٤ - بِالسَّاهِرَةِ وجه الأرض لأنّ فيه نوم الحيوان وسهره أو اسم مكان بالشام وهو الصقع الذي بين جبل أريحا وجبل حسَّان ويمده الله تعالى كيف شاء أو جبل بيت المقدس أو جهنم قاله قتادة.
هلْ أتاكَ حديثُ موسى (١٥) إذْ ناداهُ ربهُ بالوادِ المقدَّسِ طوىً (١٦) اذهبْ إلى فرعونَ إنهُ طغَى (١٧) فقلْ هلْ لكَ إلى أن تزكَّى (١٨) وأهديكَ إلى ربكَ فتخشى (١٩) فأراهُ الآيةَ الكبرى (٢٠) فكذبَ وعصى (٢١) ثُمَّ أدبرَ يسعى (٢٢) فحشرَ فنادى (٢٣) فقالَ أناْ ربكمْ الأعلى (٢٤) فأخذهُ اللهُ نكالَ الآخرةِ والأولى (٢٥) إنَّ في ذلك لعبرةً لمن يخشى (٢٦)

صفحة رقم 416

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية