ﯶﯷﯸ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:م١
شرح المفردات : خاشعة : الزجرة : الصيحة، والمراد بها النفخة الثانية يبعث بها الأموات، والساهرة : الأرض البيضاء المستوية، لأن السراب يجري فيها، وسميت بذلك لأن شدة الخوف التي تعتري من عليها تطير النوم من أعينهم فلا يذوقون نوما، فهي ساهرة : أي ساهر من عليها.

وقد ردّ الله عليهم مقالتهم بقوله :

فإنما هي زجرة واحدة* فإذا هم بالساهرة أي لا تستبعدوا ذلك وتظنوه عسيرا شاقا علينا، فإنما هي صيحة واحدة، وهي النفخة الثانية التي يبعث الله بها الموتى فإذا الناس كلهم على سطح الأرض أحياء.
ونحو الآية : قوله : وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق [ ص : ١٥ ].
وخلاصة هذا : لا تحسبوا أن هذه الرجعة عسيرة شاقة علينا، فما إعادتكم التي ظننتموها صعبة إلا أن نأمر ملكا من ملائكتنا أن يصيح صيحة واحدة، فإذا أنتم جميعا لدينا محضرون، لا يتخلف منكم أحد، ولا يستطيع التخلف إن أراد.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير