ﯶﯷﯸ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:١٢٢٠- الزجرة العظيمة : هي الصيحة، والساهرة : هي الأرض السفلى، لأنهم فتحوا أبصارهم عند قيامهم، فنظروا إلى جبال منسوفة وبحار منزوفة، والأرض لا عوج فيها ولا أمت، والأمت : الشيء المرتفع كالربوة، والعوج : الأرض المنخفضة كالوهدة، والأودية، وإنما صارت مستوية كأنها صفحة قاعدة، فتعجبوا لما نظروا من الساهرة. ( الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة ضمن المجموعة رقم ٦ ص : ١١٧-١١٨ )


جهود الإمام الغزالي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير