ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

ثم خاطب منكري البعث على سبيل الالتفات واحتج عليهم على البعث وكونه تعالى قادرا عليه بما ظهر من قدرته في إيجاد العالم فقال :
ءأنتم أشد خلقا أم السماء مبتدأ محذوف الخبر تقديره أنتم أشد خلقا أم السماء أشد خلقا منكم والاستفهام للتقرير والمراد بالسماء هي وما فيها بقرينة ذكر الأرض والجبال في مقام التفصيل والحاصل أن السماء وما فيها أشد خلقا منكم البتة لأنكم بعض ما فيها والكل أعظم وأشد من الجزء بالبداية والإعادة أهون من الله بناها صفة للسماء إما على أن اللام زائدة على طريقة لقد أمرّ على اللئيم يسبني أو على حذف الموصول أي التي بناها أو جملة ثانية معطوفة على الأول بحرف مقدر ويحصل من القضيتين مادة البرهان تقديره أن الله بنى السماء التي هي أشد خلقا منكم وكل من هو قادر على بناها قادر على إعادة ما هو أضعف منها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير