ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

أأنتم أشد خلقا أي أخلقكم بعد موتكم أصعب وأشق ! أم السماء نبههم فيه إلى أمر معلوم بالمشاهدة، وهو أن خلق السماء أعظم وأبلغ في القدرة. وإذا كان الله قادرا على إنشاء العالم الأكبر، فيكون على خلق العالم الأصغر بل على إعادته أقدر. ثم أشار كيفية خلق السماء بقوله : بناها بهيئة بديعة محكمة.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير