ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉ

قَوْله تَعَالَى: أأنتم أَشد خلقا اسْتدلَّ عَلَيْهِم بِهَذِهِ الْآيَات فِي قدرته على الْبَعْث، وَالْمعْنَى بِأَن إعادتكم خلقا جَدِيدا أَشد أم خلق السَّمَاء؟ وَهُوَ مثل قَوْله تَعَالَى: لخلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض أكبر من خلق النَّاس.
وَقَوله: أم السَّمَاء بناها مَعْنَاهُ: أم السَّمَاء الَّتِي بناها؟ وَقيل الْمَعْنى: أأنتم أَشد

صفحة رقم 150

رفع سمكها فسواها (٢٨) وأغطش لَيْلهَا وَأخرج ضحاها (٢٩) وَالْأَرْض بعد ذَلِك. خلقا أم السَّمَاء؟ وَتمّ الْكَلَام ثمَّ قَالَ: بناها أَي: بناها الله تَعَالَى.

صفحة رقم 151

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية