ﮥﮦﮧﮨ

فإذا جاءت الطامة الكبرى أي : الداهية التي تطم على الدواهي أي : تعلو وتغلب، وفي أمثالهم : جرى الوادي فطم على القرى، قال ابن عباس : وهي النفخة الثانية التي يكون معها البعث. وقال الضحاك : هي القيامة سميت بذلك لأنها تطم على كل شيء فتغمره. وقال القاسم بن الوليد الهمداني : هي الساعة التي يساق فيها أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير