ﮥﮦﮧﮨ

ولما ذكَّر الله عز وجل عباده بهذه النعم الدالة على كمال قدرته ذكرهم بمآلهم الحتمي الذي لابد منه، فقال عز وجل :
فإذا جاءت الطامة الكبرى وذلك قيام الساعة، وسماها طامة لأنها داهية عظيمة تطم كل شيء سبقها. الكبرى يعني أكبر من كل طامة.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير