ﮥﮦﮧﮨ

فإذا جاءت الطامة الكبرى ٣٤ الفاء للسببية يعني إذا ثبت البعث بأخبار الله تعالى بعد إمكانه وظهور قدرته سبحانه وتعالى عليه بما ظهر من قدرته في إيجاد العالم فاعلموا صفته وقت مجيئه وغيرها بالطامة الكبرى ليعلم بعض صفاته من عنوانه، والطم في اللغة الغلبة ويقال للبحر لأنه يغلب كل شيء والطامة عند العرب الداهية التي لا يستطاع من ذلك سميت القيامة طامة لأنها تطم الدواهي كلها وتغلبها ثم وصفها بالكبرى لمزيد تأكيدها في الطم وإذا ظرف يتضمن معنى الشرط.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير