ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

وأمّا من خاف مقام ربه أي : قيامه بين يديه لعلمه بالمبدأ وبالمعاد، وقال مجاهد : خوفه في الدنيا من الله تعالى عند مواقعة الذنب فيقلع عنه نظيره ولمن خاف مقام ربه جنتان [ الرحمن : ٤٦ ] ونهى النفس أي : الأمارة بالسوء عن الهوى وهو اتباع الشهوات وزجرها عنها وضبطها بالصبر والتوطين على إيثار الخير.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير