ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫ

قوله : وأما من خاف مقام ربه من خشي مقام الله وهو عظيم شأنه وجلال قدره وسلطانه، أو خاف القيام بين يدي ربه يوم الحساب ونهى النفس عن الهوى والنفس مجبولة على حب الشهوات والجنوح للهوى، فمن زجرها عن المحارم والسيئات فارتدع بها عن الآثام والمعاصي.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير