ﯸﯹﯺﯻ

والجواب :( فيم أنت من ذكراها ؟ ).. وهو جواب يوحي بعظمتها وضخامتها، بحيث يبدو هذا السؤال تافها باهتا، وتطفلا كذلك وتجاوزا. فها هو ذا يقال للرسول العظيم :( فيم أنت من ذكراها ؟ ).. إنها لأعظم من أن تسأل أو تسأل عن موعدها. فأمرها إلى ربك وهي من خاصة شأنه وليست من شأنك :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير