ﮮﮯ

سُورَةُ النَّازِعَاتِ
(مَكِّيَّة)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله عزَّ وجلَّ: (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا (١) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا (٢)
قيل في التفسير يعنى به الملائكة تنزِع روحَ الكَافِرِ وتنشطها فيشتد عليه
أمر خروج نَفْسِه.
* * *
وقوله: (وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا (٣) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا (٤)
أرواح المؤمنين تخرج بسهولةٍ.
وقيل: (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا) القسِي، (وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا) الأَوْهاق
(وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا) السُّفن، (فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا) الخيل.
* * *
(فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا (٥)
(فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا) الملائِكَة، جبريل وميكائيل وإسرافيل وملَك الموْتِ
فجبريل بالوحي والتنزيل وميكائيل بالقطر والنبات، وإسرافيل للصورِ وملك
الموت لقبض الأرْوَاحِ.
وقيل: (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا): النجوم تنزع من مَكَانٍ إلى مكانٍ وكذلك
(وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا) النجوم تسبح في الفلك كما قال: (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ).
(١) الأَوْهاق جمع وهق وهو الأربطة والقيود

صفحة رقم 277

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

عرض الكتاب
المؤلف

أبو إسحاق إبراهيم بن السري بن سهل، الزجاج

تحقيق

عبد الجليل عبده شلبي

الناشر عالم الكتب - بيروت
سنة النشر 1408
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 5
التصنيف ألفاظ القرآن
اللغة العربية