قوله: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إنما عمم الخطاب إشارة إلى الستر عليه، وأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. قوله: وَتَخُونُوۤاْ معطوف على الفعل قبله، فهو في حيز النهي، ولذا قدر المفسر لا، فهو نهي عن الخيانتين. قوله: وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ الجملة حالية من فاعل تَخُونُواْ .
قوله: (صادة) أي مانعة. قوله: (فلا تفوتوه بمراعاة الأموال) إلخ. أي لأنها أمور زائلة فانية، وسعادة الآخرة لا نهاية لها فهي أولى بتقديمها على ما يفنى. قوله: فُرْقَاناً أي نجاة مما تخافون، وقد أشار لهذا المفسر بقوله: (فتنجون) وقيل: المراد بالفرقان النور الكائن في القلب الذي يفرق به بين الحق والباطل، وهو أولى. قوله: وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ أي يمحها، فقوله: وَيَغْفِرْ لَكُمْ عطف مرادف عليه.
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
أحمد بن محمد الصّاوي المالكي الخلوتي