ﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

ثم انتقل منها إلى رعاية أحوال الظاهر فقال :
الذين يقيمون الصلاة أي : الذين يؤدّونها بحقوقها ومما رزقناهم أي : أعطيناهم ينفقون في طاعة الله ؛ لأنّ رأس الطاعات المعتبرة في الظاهر ورئيسها بذل النفس في الصلاة، وبذل المال في مرضاة الله، ويدخل في ذلك صلاة الفرض والنفل والزكاة والصدقات والإنفاق في الجهاد والإنفاق على المساجد والقناطر، ثم قال تعالى :

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير