ﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

يقول تعالى : فعل هؤلاء من المشركين المكذبين بما أرسلت به يا محمد، كما فعل الأمم المكذبة قبلهم، ففعلنا بهم ما هو دأبنا، أي عادتنا وسنتنا في أمثالهم من المكذبين من آل فرعون، ومن قبلهم من الأمم المكذبة بالرسل، الكافرين بآيات الله فَأَخَذَهُمُ الله بِذُنُوبِهِمْ أي بسبب ذنوبهم أهلهكم، وأخذهم أخذ عزيز مقتدر إِنَّ الله قَوِيٌّ شَدِيدُ العقاب أي لا يغلبه غالب ولا يفوته هارب.

صفحة رقم 989

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد نسيب بن عبد الرزاق بن محيي الدين الرفاعي الحلبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية