ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ٱلَّذِينَ عَاهَدْتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ نزلَتْ في يَهودِ بني قُريظةَ، عاهَدَهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم على أنْ لا يضُرُّوا به ولا يُعِينُوا عليه عدُوّاً، فَنَقَضُوا العهدَ وأعانوا أهلَ مكَّة بالسِّلاح على قتالِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُم قالوا: نَسِينَا وأخطَأْنا، ثم عاهَدَهم مرَّة أُخرى، فرَكِبَ كعبُ بن الأشرفِ إلى أهلِ مكَّة، ووَاثَقَهُمْ على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقولهُ تعالى: عَاهَدْتَّ مِنْهُمْ أي معَهُم، قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ ؛ أي لا يخَافُونَ اللهَ في نقضِ العهد.

صفحة رقم 1087

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية