ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

و لا يحسبن الذين كفروا... لا يحسبن كفار مكة الذين نجوا يوم بدر من القتل والأسر أنفسهم قد سبقوا الله، فخلصوا من عذابه ونجوا منه. إنهم لا يعجزون أي لا يجدونه عاجزا عن إدراكهم. أو لا يفوتونه بل يدركهم بعذابه لا محالة. يقال : أعجزه الشيء أي فاته. وقوله : إنهم تعليل للنهي.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير