ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قوله : ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون أي ليس الكافرين فائتين ولا منفلتين من إدراكهم والظفر بهم ؛ فغنهم لا يعجزون الله إذا أراد أن يهلكهم أو يبددهم سواء كان ذلك في الدنيا أو في الآخرة ؛ فإن الله إذا جاء أجله لهو قادر على أخذهم والتنكيل بهم، فهم غير معجزين ولا هاربين من قدره ولا من إحاطته١.

١ الكشاف جـ ٢ ص ١٦٥ وتفسير الطبري جـ ١٠ ص ٢٠، ٢١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير