ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

بعث الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالرحمة والشفقة على الخلْق، وبمسالمة الكفار رَجَاء أن يُؤمِنوا في المُسْتَأنف فإِنْ أَبَوْا فليس يخرج أَحدٌ عن قبضة العِزَّة.
ويقال العبوديةُ الوقوفُ حيثما وقفت ؛ إنْ أُمِرْتَ بالقتال فلا تُقَصِّرْ، وإنْ أُمَرْتَ بالمواعَدةِ فمرحباً بالمُسَالَمةِ، وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ في الحالين فإنه يختار لك ما فيه الخيرة، فيوفِّقُك لِمَا فيه الأَوْلى، ويختار لك ما فيه من قِسمي الأمر - في الحربِ وفي الصُّلحِ - ما هو الأعلى.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير