قوله تعالى : وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين
قال ابن الجوزي : وأخبرنا ابن ناصر، قال أنبا ابن أيوب قال : أنبا ابن شاذان قال : أنبا أبو بكر النجار قال : أنبا أبو داود السجستاني قال : أنبا أحمد بن محمد قال : أنبا علي بن الحسين، عن أبيه، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما وإن جنحوا للسلم فاجنح لها نسختها قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله .
( نواسخ القرآن ص ٣٤٨ ). وقد تقدم مثل هذا الإسناد عند أبي داود في ( السنن رقم ٢٨١٧ )، عند قوله تعالى فكلوا مما ذكر اسم الله عليه الأنعام/١١٨. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود.
وانظر سورة البقرة آية ( ٢٠٨ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة : وإن جنحوا للسلم قال : للصلح، ونسخها قوله : اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم سورة التوبة : ٥.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن السدي : وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وإن أرادوا الصلح فأرده.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بشير ياسين