ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٧٠)
يا أيها النبي قُل لّمَن فِي أَيْدِيكُم في ملكتكم كأن أيديكم قابضة عليهم مِّنَ الاسرى جمع أسير من الأسارى أبو عمرو جمع أسرى إِن يَعْلَمِ الله فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً خلوص إيمان وصحة نية يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ من الفداء إما أن يخلفكم في الدنيا أضعفاه أو يثيبكم في الآخرة وَيَغْفِرْ لَكُمْ والله غَفُورٌ رَّحِيمٌ رُوي أنه قدم على رسول الله ﷺ مال البحرين ثمانون ألفاً فتوضأ لصلاة الظهر وما صلى حتى فرقه وأمر العباس أن يأخذ منه فأخذ منه ما قدر على حمله وكان يقول هذا خير مما أخذ منى وأرجوا المغفرة وكان له عشرون عبداً وإن أدناهم ليتجر في عشرين ألفاً وكان يقول أنجز الله أحد الوعدين وأنا على ثقة من الآخر

صفحة رقم 658

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية