ﮚﮛﮜﮝ

وقيل : استفهام تحقير، له، فذكر أوَّل مراتبه، وهو قوله تعالى : مِن نُّطْفَةٍ خَلَقَهُ ، ولا شك أن النطفة شيءٌ حقيرٌ مهينٌ، ومن كان أصله ذلك كيف يتكبر، وقوله :«فقدَّره » أي : أطواراً.
وقيل : سوَّاه لقوله تعالى : ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً [ الكهف : ٣٧ ]، وقدَّر كُلَّ عُضوٍ في الكيفيَّة والكميَّة بالقدر اللائق لمصلحته، لقوله تعالى : وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً [ الفرقان : ٢ ].

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية