ﮚﮛﮜﮝ

ثم بين سبحانه ذلك بقوله : من نطفة مهينة حقيرة خلقه فقدره فهيأه لما يصلح له، ويليق به من الأعضاء والأشكال. أو فقدّره أطوارا من حال إلى حال، إلى أن تم خلقه وتكوينه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير