ﮬﮭﮮﮯﮰ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:ثم عاد كتاب الله إلى الحديث عن كفر الإنسان وجحوده وتجاهله لنعم الله، بينما الإنسان، بجميع ما يملكه من طاقات وملكات وممتلكات، إنما هو " هبة " من الله أولا وأخيرا، فليس له من نفسه ولا من أمره شيء، فقال تعالى : قتل الإنسان ، أي : لعن الإنسان الجاحد، ما أكفره١٧ ، أي : ما أشد كفره وجحوده، من أي شيء خلقه١٨ من نطفة خلقه فقدره ١٩ثم السبيل يسره٢٠ ، أي : بين له الطريق وهداه إليه، ثم أماته فأقبره٢١ ثم إذا شاء أنشره ٢٢ كلا لما يقض ما أمره٢٣ ، أي : أن الإنسان يستغرق في غفلته حتى يموت ويبعث، دون أن يكون قد أدى ما أوجب الله عليه من حقوق، ودون أن يكون قد نفذ ما أمره به من أوامر، وبذلك تكون خسارته كبرى لا تعدلها خسارة.


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير