ﭘﭙﭚﭛ

قوله تعالى : وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى ؛ الظاهر أنه أجرى التَّرجي مجرى الاستفهام، لما بينهما من معنى الطَّلب في التَّعليق، لأن المعنى منصب على تسليط الدراية على التَّرجي، إذ التقدير : لا يدري ما هو مترجّى منه التركيب، أو التذكر.
وقيل : الوقف على «يَدْرِي »، والابتداء بما بعده على معنى : وما يطلعك على أمره، وعاقبة حاله، ثم ابتدأ، فقال :«لعلَّه يزكَّى ».

فصل في تحرير الضمير في قوله :«لعله »


قيل : الضمير في «لعلَّهُ » للكافر، يعني : لعل إذا طمعت في أن يتزكَّى بالإسلام.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية