ﭘﭙﭚﭛ

ثم قال جل وعز : وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى .
بما أرد أن يتعلَّمه من عِلْمِك، فعطف النبي صلى الله عليه وسلم على ابن أم مكتوم، وأكرمه بعد هذه الآية حتى استخلفه على الصلاة، وقد اجتمع القراء على : فَتَنفَعُهُ الذِّكْرَى بالرفع، ولو كان نصباً على جواب الفاء للعلّ كان صوابا.
أنشدني بعضهم :

علَّ صروفَ الدَّهر أو دولاتِها يُدلْنَنَا اللَّمَّة من لَمّاتها
فتستريحَ النفس من زفْراتها وتُنْقعَ الغلَّةُ من غُلاتها
وَقد قرأ بعضهم :«أأن جاءه الأعمى » بهمزتين مفتوحتين، أي : أن جاءه عبس، وهو مثل قوله :«أأنْ كان ذا مالٍ وبَنِينَ ».

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير