ﮡﮢﮣﮤ

قوله تعالى : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ . قال الحسنُ وقتادةُ والضحاكُ : الرسول الكريم : جبريل١.
والمعنى : إنَّه لقولُ رسولٍ كريمٍ من الله كريمٍ على الله، وأضاف الكلام إلى جبريل، ثم عزاه عنه فقال : تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ العالمين [ الواقعة : ٨٠ ] ليعلم أهل التحقيق في التصديق أن الكلام لله تعالى.
وقيل : هو محمد صلى الله عليه وسلم، فمن جعله جبريل، فقوته ظاهرة ؛ لما روى الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : من قوته قلعه مدائن قوم لوط بقوادمِ جناحه٢.

١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (١٢/٤٧١) عن قتادة وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/٥٣٠) وعزاه إلى عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر. وذكره عن ابن عباس وعزاه إلى ابن المنذر..
٢ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/١٥٦) عن الضحاك عن ابن عباس..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية